الشيخ قاسم الطهراني

227

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

الجهة الأولى : إثبات تشيعه والرجل وإن لم يصرح أحد بتصوفه ولكن هناك قرائن على تصوفه : الأول : تعظيمه لرجالات التصوف والعرفان في كتابه آثار البلاد . الثاني : نقله لكرامات الصوفية وإطنابه في بيان أحوالهم . الثالث : تقييمه لكتاب الهائم الخائف من لؤمة اللائم وهو كتاب عرفاني لنجم الدين الكبرى المعروف بالطامة فقد قال حولها : « من حقها أن تكتب بالذهب ما صنف مثلها في الطريقة » فإن الجملة الأخيرة تكشف عن اطلاعه على كتب الصوفية وتقييمه لها مما يدل بالالتزام على إنتمائه العرفاني « 1 » . الرابع : دفاعه عن الحلاج ونقله لحكاياته وتعظيمه له رغم وقوع الإنكار القوي بالنسبة إليه بحيث مشى القشيري حوله في رسالته على التقية .

--> ( 1 ) آثار البلاد : ص 528 .